ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

203

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

قال : سلام اللّه على أهل قم ، و رحمة اللّه على أهل قم ، سقى اللّه بلادهم الغيث ، و تنزل عليهم البركات ، فيبدّل اللّه سيّئاتهم حسنات ، هم أهل ركوع و خشوع و سجود و قيام و صيام ، هم الفقهاء العلماء الفهماء ، هم أهل الدين و الولاية و العبادة و حسن العادة ، صلوات اللّه عليهم و رحمة اللّه و بركاته « 1 » . در بحار به جاى اهل الدين آورده : هم أهل الدراية و الرواية و حسن العبادة « 2 » . يعنى سلام خدا و رحمت تعالى باد بر اهل قم ، آب‌پاشى نمايد خدا باران بلاد اهل قم را ، و بر آنها بركتهاى خود نازل مىسازد ، پس تبديل گناهان ايشان به حسنات ايشان مىنمايد ، و اهل قم اهل ركوع و سجود و قيام و صيام‌اند ، آنها فقهاء علماء فهماء اهل دين و اهل ولايت و عبادت و نيك عادت ، و اهل درايت و روايت و نيك عبادت مىباشند . در سماء و العالم روايت كرده : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله قال : لمّا اسري به رأى إبليس باركا بهذه البقعة ، فقال له صلّى اللّه عليه و إله : قم يا ملعون ، فسمّيت بذلك قم « 3 » . حضرت رسول به شب معراج ابليس را ديد كه دو زانو نشسته در بقعهء زمين قم ، پس پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله آن ملعون را فرمود : اى ملعون برخيز دور شو از اين بقعه ، لهذا به قم ناميده شد . اشكال : اين‌روايت منافى روايت اهل تواريخ است كه قم از بلاد مستحدثهء اسلام مجعول زمان عبد الملك مروان مىباشد . جواب : منافات ندارد ، چه در اين‌روايت بهذه البقعة است نه هذه البلدة ، پس

--> ( 1 ) مجالس المؤمنين 1 : 83 - 84 ، بحار الأنوار 60 : 217 ح 46 . ( 2 ) بحار الأنوار 60 : 217 ح 46 . ( 3 ) بحار الأنوار 60 : 217 ح 42 .